ضَحكَ الشّيبُ في نواحي الظّلامِ ، … وارْعَوَى عَنكَ زاجرُ اللّوّامِ

فاسْقنيهـا سلافَـة ً ينْت عشـرٍ ، … دَبّ في جِرْمِها غِذاءُ الْحَرامِ

من عُقارٍ كطَلعَة ِ البَدْرِ، لا بلْ … تكْسِفُ البّـدْرَ في رُواقِ الـظّـلامِ

عاطِنيها ، كما وَصَفتَ خليلي ، … من يَـدَيْ شـادِنٍ رَخيـمِ الكَــلامِ

عَلّمَ السّـحْـرُ مُقـلَتيـهِ احوِراراً … شِيبَ تَفتِيرُهُ بلَوْنِ المُدامِ

وجْهُـهُ البدرُ ، والمـدامة ُ بَـدْرٌ ، … يا لبَدْرَينِ رُكّبَا في نِظامِ

كلّما دارَتِ الكُؤوسُ تَغَنَّى : … «مَنْ لقَلْبٍ مُتَيَّمٍ، مُستَهامِ»

خَلّ للأشقِياءِ وَصْفَ الفَيافي، … واسْقنيـهـا سُـلافَـة ً بسَـلامِ