من غابة الزيتون

جاء الصدى..

و كنت مصلوبا على النار

أقول للغربان: لا تنهشي

فربما أرجع للدار

و ربما تشتي السما

ربما ..

تطفيء هذا الخشب الضاري

أنزل يوما عن صليبي

ترى..

كيف أعود حافيا.. عاري؟