صُلْ يا جُنَيْدَ الخَيرِ لله صَوْلَةً، … وَأقْرِرْ عُيُناً ما يَجِفُّ سِجَامُهَا

فَقَدْ فَضّل الله الجُنَيْدَ وَفُضّلَتْ … يَداهُ على الأيدي الطّوَالِ اهتضَامُهَا

وَمَا غَضِبَتْ لله أيْدِي قَبِيلَةٍ … عَلى مُشْرِكٍ إلاّ الجُنَيْدُ حُسَامُهَا

وَلا ذُكِرَتْ عَنْدَ المُلُوكِ قَماقِمٌ … بِفَضْلِ نَدىً إلاّ الجُنَيْدُ هُمامُهَا

قَبِيلَتُهُ مُرِّيّةٌ غَالِبِيّةٌ، … لها وَعَلَيْهَا حُلُّهَا وَحَرامُهَا

لَهُمْ في قُرَيْشٍ نِسْبَةٌ غالِبِيّةٌ، … إلَيهِمْ تَنَاهَتْ حَرْبُهَا وَسَلامُهَا

تَفَرّعَ مِنْ غَيْظِ ابنِ مُرّةَ مَجْدُها … قَدِيماً وَهُمْ أعْناقُ قَيْس وَهامُهَا