صدني عن لقاء نجلك عذر … يمنع الجسم عن تمام العبادة

واختصرت القرى لأن حط رحلا … في محل الغنى ودار الزهادة

ولو أني احتفلت لم يعن الدهر … ولا نلت يعض بعض أراده

وعلى كل حالة فقصوري … عادة إذ قبولك العذر عادة

لا عدمت الرضا من الله والحسنى … كما نص وحيه والزيادة