صدقَ القائلونَ إنك ياخاتَدَّعي سَخْلَة ً له ولأملم تزلْ تحتَهُ فِراشاً وَطّيا ثِقلُ أوركها على عاتِقَيهِ ولك النسلُ جئتَ شيئاً فَرِياً … لدُ أصبحتَ تَظلمُ الشوكيّا