صبراً أبا الصقرِ فكم طائرٍ … خرَّ صريعاً بعد تحليقِ

زُوَّجتَ نُعمى لم تكن كُفْأَهاً … فصانها اللَّه بتطليقِ

وكل نُعمى غير مشكورة ٍ … رَهْنُ زوالٍ بعد تمحيق

لا قُدِّست نُعمى تَسرْبَلَتها … كم حُجة ٍ فيها لزنديقِ

صبراً لهاجٍ ذاد عنك الكرى … وشابَ دنياك بترنيق

أرَّقه مدحُكَ لا مُجدياً … فاقتصَّ تأريقاً بتأريق