شهباء كم طاف الهوى وسقانا … ساق بكاسات الهوى أحيانا

فإذا الليالي أنجم مشتاقة … والبدر أغرق نورُه الألوانا

تغفو القلوب على جناحي وردة … تهفو إليك لتغسل الأحزانا

شهباء يا سرا يعانق سرنا … كم عاشق بغرامه أغرانا

فتلاطمت أشواقنا من لوعة … وتعانقت أحلامنا فسقانا

شهباء كم من سهرة نشوانة … يهفو لها طيف الهوى سكرانا

وكم ارتشفنا خمرة من سحرها … حار الهوى حتى هوى نشوانا

شهباء طاف بك الزمان قصائدا … فكأنما للشعر صرت رهانا

لو عنون التاريخ صفحة مجده … ماكان غيرك في المدى عنوانا