شقيت قلوب الحاسدين اليوم من … كمد وذابت منهم الاكباد

وصفا بلبنان الزمان لاهله … وبهم احاط البشر والاسعاد

بسلامة الرجل الذي بنجابة … مما الم به حلا الانشاد

سلمت به الدنيا وقد سلمت له … نفس ولبٌّ راجح وفؤاد

اكرم به رجلاً له في قومه … خطرٌ ومجد طارف وتلاد

كالمنهل العذب النمير تزاحمت … عصباً على ارجائه الوراد

فليهن بالبرء الذي سعدت به … وراد بحر نداه والقصاد

ولتهن زوجته المحصنة التي … يجلو النواظر نورها الوقاد

شاء المهيمن ان يصون حياتهاذ … وحياتها في ناظريه سواد

ونجاتها برء له من جرحه … وحديثها في مقلتيه رقاد

لا تعجبوا بنجاتها بل فاعلموا … ان الملائك حولها اجناد

حفظوا بها الخود التي قد زانها … ادب وحسن رائع وسداد

بنجاتها سرت وبرء قرينها … فيه لها الاقبال والاسعاد

صانت حياتهما العزيزة منة … لله وهو الراحم الجواد

في الخطب قد وقفت عليه حياتها … والجفن منها ما جفاه رقاد

وفؤادها قد كان يخفق كلما … قد كان يخفق للحليم فؤاد

لا بدع ان عادت لها ايامها … الغراء وهي ببرئه اعياد