قبل أن يأتيَ النهارُ ن أجيءُ

قبل أن يتساءَل عن شَمسِه ، أُضيءُ

وتجيءُ الأشجارُ راكضةً خلفي، وتمْشي في ظلّيَ الأكمامُ

ثم تبني في وجهيَ الأوهامْ

جُزُراً وقِلاعاً من الصَّمْتِ يجهل أبوابها الكَلامُ

ويُضيءُ اللّيلُ الصّديقُ ، وتنسى

نفسها في فراشيَ الأيامُ

ثمّ ، إذ تسقطُ الينابيعُ في صدري،

وتُرخي أزرارَها وتَنامُ

أُوقِظُ الماءَ والمرايا ، وأجلو

مثلَها، صَفْحةَ الرؤى، وأنامُ.