سِرْ سَرَّكَ اللّهُفيما أنت مُنتظِرُ … فقَد جَرى بالذي تَهوى لك القدرُ

و أَظفَرَتْكَ بما أمَّلْتَ أربعة ٌ … النَّصرُ والفَتحُ والإقبالُ والظَّفَرُ

لم يعلُ نجمُكَ في أعلى مَطالِعِه … حتى غدَتْ أنجُمُ الأعداءِ تَنتشِرُ

و كيفَ يَبعُدُ أمرٌ أنتَ طالبُه … و اللّهُ طالبُه والبدوُ والحَضَرُ

يا ناصرَ الدولة ِ استعجِلْ إجابَتها … فقد دَعَتْكَو ما في صفوِها كَدَرُ

مُلْكٌ تجدَّدَ لم يُدْمَ السِّنانُ له … عِزّاً ولم يَتحلَّ الصَّارمُ الذَّكَرُ

بابُ السَّعادَة ِ مفتوحٌ لداخِله … و أنتَ داخلُهو السادة ُ الغُرَرُ

فالمُلْكُ مُبتَسِمٌو الأَمرُ مُنتَظِمٌ … و الدَّهرُ من دولة ِ الأَوغادِ يَعتَذِرُ

فما انتظارُكَو الآفاقُ ناظرة ٌ … إليكَو الحَضرَة ُ الغرَّاءُ تَنتَظِرُ

و قد نَجا البدرُإذ طافَ الكُسوفُ به … و زالَ عن مُشتَهيهِ الخوفُ والحَذَرُ