سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها … وَالعَيشِ فيما بَينَ جَنّاتِها

سُقياً لِأَيّامٍ مَضَت لي بِها … ما بَينَ شَطَّيها وَحاناتِها

إِذا اِصطِباحي في بَساتينِها … وَإِذ غَبوقي في دِياراتِها