سُرحُوبُ عمن سرى، للَّه مبتعثاً … وجناء في الكور، أو في السرح سرحوبا

في لاحبٍ، لا يعودُ السّالكون به، … مثلَ ابن الأبرص لمّا عاد ملحوبا

أمّا الأنامُ، فقد صاحبتُهم زمناً، … فما رضيتُ، من الخلاّنِ، مصحوبا

لا تَغشَهُمْ، كولوج الهمّ يطرُقُهمْ، … بالكُرهِ، بل مثلَ وسقِ الخيرِ، مصحوبا