سَمِّ الهلالَ، إذا عايَنتَهُ، قَمَراً، … إنّ الأهِلّةَ، عن وشكٍ، لأقمارُ

ولا تقولَنْ: حُجَينٌ، إنّهُ لقَبٌ، … وإنّما يَلفِظُ، التلقيبَ، أغمار

هل صحّ قولٌ من الحاكي، فنقبَلَهُ، … أمْ كلُّ ذاكَ أباطيلٌ وأسمار؟

أمّا العقولُ، فآلتْ أنّه كذِبٌ، … والعقلُ غَرْسٌ، له، بالصدقِ، أثمار

ما هاج، للحازم الماضي، سوى حَزَنٍ، … عُودٌ يجاوبُهُ، في الشَّرب، مِزمار

هل تعرِفُ الماءَ، تغشاه القَطا زمراً … قبلَ الصباح، وفيهِ الجِنُّ سُمّار

كأنّ كَيوانَ، في ظلماءِ حِندسِهِ، … من الهُمودِ وطولِ المَكثِ، مِسمار

من يُرزَقِ الحظَّ يسعَدْ أينَ كان به، … ومن يُخَيَّبْ، فإنّ الموتَ مِضمار

كانت عَجائبُ، والمِقدارُ صيّرَها … إلى ابنِ حربٍ، ولاقَى، الحتفَ، عمّار

ما فات أعيا، ولم ترجِعْ، إلى مُضَرٍ، … عينٌ، وجَوّلَ، في الآفاقِ، أنمار

يَنهَى لسانُكَ عن شيءٍ، منافَقَةً، … والسّرُّ بالشيءِ، يَنهَى عنهُ أمّار