سَمِعْتُ حَديثاً لَيْتَني لوْ حَضَرْتُهُ … فتسعدَ عيني مثلما سعدتْ أذني

بما كانَ من ذكرٍ جميلٍ ذكرتهُ … وما كانَ من مَنٍّ عَليّ بلا مَنّ

فيا أيها المسرورُ بالأنسِ وحدهُ … حبيبُكَ في شَوْقٍ إليكَ وَفي حُزْنِ

فقمْ نصطلحْ لا يدخلِ الناسُ بيننا … ولا يبلغِ الواشين عنكَ ولا عني

كِلانَا مُسيءٌ في تَجَنّيهِ غالِطٌ … فما حَسَنٌ منكَ الصّدودُ وَلا منّي

فكيفَ جرَى هذا الجَفاءُ الذي أرَى … وَلم يَجرِ يَوْماً في اعتِقادي وَلا ظَنّي