سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ، … ومَن بدارِ البِلَى قَرّتْ رَواحِلُهُ

أمسيتُ خلواً منَ الأحبابِ منفرداً ، … والسّيفُ يبقَى ، ولا تَبقَى حَمائِلُهُ