سواءٌ على هذا الحِمامِ أضَيْغَماً … أزارَ المَنايا، أم توَفّى بها دِرْصا

فإنْ تتركوا المَوتَ الطبيعيَّ يأتِكمْ، … ولم تَستَعينوا لا حُساماً ولا خِرصا

وكان لكمْ حِرْصٌ على العيش بَيّنٌ، … فما لكمُ حمتُمْ، على ضِدّه، حِرْصا؟