وقفت سنبله

بين وجه الشريد وأيامهِ ، وقفت سنبله

وأشارت

رأيتُ النّهارْ

جرَساً يفتح الشبابيكَ والمدنَ المقفلهْ.

وَقفت سنبله

في مدار الينابيع في شَهْوة الغُبارْ

ورأيتُ العصافير تبني ، وكان المطرْ

سُفناً تجرف الجليدْ

في طريق البراعم والعشب، كان الشّجر

سفناً تحمل المدائن أو تأخذ القمَرْ

في مهبِّ الفضاء الجديدْ.