سمّـاهُ أحْـبابُـهُ المسـكيـنَ قد صَـدقـوا ، … مَنْ كان في مثلِ حالي، فهوَ مسكينُ

أنا الّذي اجْتازَتِ الضرّاءُ مُهْجَتَهُ، … بادي الشحوبِ، عليّ العيشُ موْزُونُ

تَـعْفو الهواجـرُ عن وجهي محَاسنَهُ ، … وأنْتَ في غَمْرَة ِ اللّذّاتِ مَكنونُ

حِـيـالَ بابِـكَ في طِـمْـرَين مُنْـتَـبِـذٌ ، … من الغُـبـارِ ، كحيـلُ العينِ مـدهـونُ