سلوتُ الرضاعَ والشبابَ كليهما … فكيف تُراني ساليا ما سواهما

وما أحدثَ العصران شيئاً نكرتُهُ … هما الواهبان الساليان هما هما

رأيتُ احتسابَ الأمر قبل وقوعهِ … حمى مُقلتي أن يطولَ بُكاهما