سلامٌ على الأطلالِ حسنى خيامِهَا … وهلْ مُستَطاعٌ أنْ يُردَّ سَلامُهَا

تحيّة ُ مشتاقٍ أطاعَ دموعَهُ … وأسعدُهَا بين الرسومِ انسجامُهَا

غَدَتْ لِظَليمِ الوحشِ بَعدَ ظلومِهَا … وخالَفَهَا من بعد نُعْمٍ نَعَامُهَا

فأين عيونُ العينِ والأوجُهُ التي … إذا لحنُّ في الظّلماءِ زَالَ ظَلاَمُهَا

نَأَيْنَ وفيهنَّ التي لِفِرَاقِهَا … نأى عن جُفُونِ المُسْتَهَامِ مَنَامُهَا

معدّلَة ُ الأَقسامِ للبدرِ وَجْهُهَا … وللغُصنِ منها قدُّهَا وقِوامُهَا

وكَمْ عَاذِلٍ لو كانَ يُصْغَى لِعَذِلْهِ … ولائمة ٍ لو كانَ يُنْهى ملامُهَا

لَحَتْنِي وأرْبَتْ في الكلامِ وأَنكَرَتْ … مُقامي وقالتْ خطّة ٌ لا أُسَامُهَا

وقد يُتَّقى من صَولة ِ الأُسْدِ رَبْضُهَا … ويُحمدُ للغُرِّ الجيادِ جِمامُهَا

أحاوِلُ أنْ أغدو وأتبَعَ معشراً … أراذِلَ تَنْبُو عنِ كرامٍ لِئامُهَا

ويغمدُ محمودُ النّصال ويهتبي … وقد يُنْتَضى في كلِّ حينٍ كَهَامُهَا ك

فيا ليتَ نفساً لا يُصَان مَصُونُها … عنِ الذُّلِّ لاقَاهَا وَشِيكاً حِمَامُهَا

سأكرِمُ نفساً لا يهونُ كَرِيمها … وأحرمُها من أن يُذَلَّ مُقَامُهَا

أبا حَسنٍ حُسنُ الأمورِ تمامُهَا … وزينتُها أكمالُهَا وخِتَامُها

وليسَ يربُّ العرفَ بعد اصطناعِهِ … لديكَ من الأملاكِ إلاَّ كِرامُهَا

فكم لكَ عندي من صَنيعة ِ مُجْمَلٍ … وبيضِ أيادٍ طوقَّتني جِسامُهَا