سعادُ كلانا في المَحَبَّةِ شاعِرٌ … إِذا ما هَوَينا فَالشَواعِرُ ثابِتَه

وَلكِنَّ فرقاً بَينَنا وَهوَ أَنَّني … أُعَبِّرُ عَنها بَينَما أَنتِ ساكِتَه

فَدَمعي شِعرٌ يقرأونَ سطورَه … وَدمعُك أَبياتٌ من الشِعرِ صامِتَه