سترت حبك في قلب إليك صبا … شوقاً وخير الهوى ما كان مستورا

فلا تظنن قلبي عنك منصرفاً … وإن يكن بات بالاشجان مكسورا

لكن رب الهوى والحب متهم … ما زال محتذرا طوراً ومحذورا

فملت للهجر لا عن رغبة ورضى … لكن اعد لدى التحقيق مهجورا

وذي إشارة موصول بحبكم … ضمنت أكثرها حذفاص وتقديرا