سبيلي إليكَ كتابي إليكا … فلا تقطَعَنَّ سبيلي إليكا

أعيذُك بالله مِنْ عِلة ٍ … يُسدُّ بها بابُ جَدوى يديكا

فأوصِ خليفتك المُرْتَضى … بكتْبي وعَرّفه حالي لديكا

ولولا احتراسي من المنْسيا … ت كفاني الكتابَ اعتمادي عليكا