سألتُ عن الأجيالِ في كلّ بُرهةٍ، … فكانوا فَريقاً سارَ إثرَ فريقِ

كأنّ بُرَيْقاً، لامرىءِ القيسِ، لامعاً، … أغَصَّ جَميعَ الشّائمينَ بِرِيق

وخَرّقَ ثَوبَ العَيشِ طولُ لِباسِه، … وهَبّتْ حَريقٌ طُيّرَتْ بحَريقِ

إذا أنتَ عاتَبتَ المَقاديرَ، لم تَزَلْ … كعُتبَةَ، أو كالأخنَسِ بنِ شريق

وما زالَ يُخبي، جاهداً، نارَ قومهِ، … أبو لَهَبٍ، حتى مضَى لحَريقِ

ألم تَرَ أنّ المَرءَ، فوقَ فِراشِهِ، … يَفوقُ على ظَمْءٍ فُواقَ غريقِ؟

فإنّي أرى البطريقَ والرّاهبَ، الذي … بقُلّتِهِ، سارا مَعاً بطَريق

يُغَيِّرُ بالمُرّيقِ عَشرَ بنانِهِ، … خِضابُ حِمامٍ، للنّفوسِ، مُريق

وما يَترُكُ الضّرغامَ في أجَماتِهِ؛ … ولا ذاتَ رَوْقٍ في ظلالِ وريق