سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ … وعن سَبَأٍ: ماكان يَسْبي ويَسْبأ

فقالوا: هي الأيامُ لم يُخْلِ صَرفُها … مليكاً يُفدّى، أو تقيّاً يُنبّأ

أرى فَلكاً مازال بالخَلْقِ دائراً، … لهُ خَبَرٌ عنّا يُصانُ ويُخْبَأ

فلا تَطلُبِ الدنيا، وإن كنتَ ناشئاً، … فإنِّيَ عنها، بالأخلاّءِ، أرْبَأ

وما نُوَبُ الأيّام إلاّ كَتائِبٌ، … تُبَثّ سرايا، أو جيوشٌ تُعبّأ