رُوحي مُـقيـمٌ عنـد خُـلْـصاني … وإنّما الشّاخِصُ جُثْماني

إذا المطايا ازْددْنَ بعداً بنا، … واشْـتَـاقَـهُ قَـلْـبــي وإنْـسـاني

مثّلهُ في القَلْبِ ذكْرِي له، … كبعْضِ ما قد كان أبْلاني

فتارَة ً مثّلَهُ راضياً، … وتارَة ً في شخْصِ غضْبانِ

كنتُ لـذكـراه الفِــدا والحِمـى ، … وقَلّ للْمُذْهِبِ أحزاني