رُعْـتُهُ يوْماً وقَـدْ نــا … مَ بقَرْعِ الْجُلجُلَينِ

قالَ لي : حَرَّكْتَ هذا … أنْتَ ياطَالــبَ شَـينِ

قلتُ: لا تفديكَ نَفسي، … وجَميعُ الثّقلَينِ..