رُدّي التحية َ من وراءِ حجابِك … رَدّ الإلهُ قُلوبَنا بإيابِكِ

قد كُنْتُ آنسُ بالمرورِ ببابك … فالآن أُوحَشُ إذ غدَوْا بركابِك

ماالمَوْتُ في سكراتِهِ بأشدَّ مِنْ … وجْدي عشيَّة َ آذنوا بذَهابِك

فتيقَّني أنْ قد قتلْتِ فتى ً له … قلبٌ تشحَّطَ في أليمِ عذابِكِ

ماللْمطيِّ تخاذلتْ أركانُهُ … لمّا غدا مُتقاذِفا بقبابِك

وتزايلَتْ أوصالُه عن رحْلِهِ … إذْ بتَّ حَبْلي من عُرا أسبابِك