رَفَعْتُ يدي أستوهِبُ الله صِحّة ً، … لخيرِ إمامٍ سالِكٍ في التّقَى نَهجا

فقُلتُ، وقد طالتْ من الهمّ ليْلَتي، … وَإشفاقُ نَفسي في الأمَانيّ قد لَجّا:

تغافلْ لنا يا دهرُ عن نفسِ أحمدٍ ، … فما بعدَهُ للمُلكِ حِصْنٌ، وَلا مَلجا

ألا ربّ يومٍ قد سراهُ مجاهدٌ ، … فأغرى مطايا الفرشِ واستمهدَ السرجا