رَحَلْتُ لأَلْقَى مَنْ يَقُومُ بحَاجَتِي … فَلَمْ ألْقَهُ إِلاَّ يَزِيدَ بن مَزْيَدِ

فقلْ لِلَّذِي يَرْجُو لَحَاقَ ابْنِ مَزْيَدٍ … وأيَّامِهِ عَنَّيتَ نَفْسَكَ فاقْعُدِ

مضى شأوه قبل الجياد وقرؤه … طِرَادُ الأَعَادِي مَشْهَداً بعد مَشْهَدِ

يُغَادِي الْوَغَى كَاللَّيْثِ في حَوْمَة ِ الْوَغَى … وفي الخفض كالبازي راح على اليد

ولو نَازَعتْهُ الرِّيحُ يَوْماً إِزَارَهُ … لأَرْسَلَهُ جُوداً ولَمْ يَتْجَرَّدِ