رَثَى لَهُ مِمَّا به ما بِهِ … صبٌّ غدا صباً بأوصابهِ

مَيْتٌ يُرَى حَيّاً ولكنَّهُ … تربتهُ ما بين أثوابهِ

أيُّ حياة ٍ لامرئٍ قد بلي … بالقُرْبِ من فُرْقَة ِ أَحْبَابِهِ