رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ … صُهَيْبَة َ أَمْسَى خَيْرَ عَوْفٍ مُرَكَّبَا

تقرُّ بكمْ كوثى إذا ما نسبتمُ … وتنكركمْ عمرو بنُ عوفِ بنِ جحجبى

عليكَ بأذى الخطبِ إنْ أنتَ نلتهُ … وَأَقصِرْ، فلا يَذْهَبْ بِكَ التَّيهُ مَذْهَبَا