رَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَت … مِنَ الشَمسِ وَالبَدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِ

عَشِيَّة حَيّاني بوَردٍ كَأَنَّهُ … خُدودٌ أُضيفَت بَعضُهُن إِلى بَعضِ

وَنازَعَني كَأساً كَأَنَّ حُبابَها … دُموعيَ لما صَدَّ عَن مُقلَتي غُمضي

وَراحَ وَفِعلُ الراحِ في حَرَكاتِهِ … كَفِعل نَسيمِ الريحِ بِالغُصُنِ الغَضِّ