رَأَتْ عدمي فاستراثت رحيلي … سبيلك إن سواها سبيلي

يرجي اليَسَار لها بالقفول … لعلَّ المنية قبلَ القفولِ

لعمرُ التي وعدتك الثراء … بجدوى الصديق وبرِّ الخليلِ

لقد قذفت بك صعبَ المرا … م واستجملتْ لك غير الجميلِ

سأقني العفافَ وأرضي الكفاف … فليس غِنَى النفس حَوز الجزيلِ

ولا أتصدّى لشكر الجواد … ولا أستعدّ لذم البخيلِ

وأعلم أنّ بنات الرجاء … تحلُّ العزيز محلَّ الذللِ

وأن ليس مستغنياً بالكثير … مَنْ ليس مستغنياً بالقليلِ