رَأَتْ شَغَفِي عِنْدَ ارْتِشَافِ رِضَابِهَا … وتقبيلها الشافي لما في الأضالعِ

فَقَالَتْ تُرَى ماذا الذي كُنْتَ قانِعاً … بِهِ مِنْ هَوَانَا قُلْتُ مَقلوبَ قانعِ