ريمٌ يَتِيهُ بحُسنِ صُورَتِهِ، … عبثَ الفتورُ بلحظِ مقلتهِ

وكأنّ عَقرَبَ صُدغِه وقفَت … لما دنت من نارِ وجنتهِ