لما رأيت الورد في خدّيك … وشقائق النعمان في شفتيك

وعلى جبينك مثل قطرات النّدى … والنرجس الوسنان في عينيك

ونشقت من فوديك ندّا عاطرا … لما مشت كفّاك في فوديك

ورأيت رأسك بالأقاح متّوجا … والفلّ طاقات على نهديك

وسمعت حولك همس نسمات الصّبا … عند الصباح تهزّ من عطفيك

أيقنت أنك جنة خلابة … فحننت من بعد المشيب إليك

ولذاك قد صيّرت قلبي نحلة … يا جنّتي حتّى يحوم عليك

روحي فداؤك إنها لو لم تكن … في راحَتَيكِ هَوَت عَلى قَدَمَيكِ