رضِيتُ الهَوَى إِذْ حلَّ بي مُتخَيِّراً … نديماً وما غيري له من ينادمهْ

أعاطِيه كَأْسَ الصَّبْر بيني وبينه … يقاسمُنِيها مرَّة ً وأقاسِمُهْ