كأن الشوق أينع في رؤانا … فما أبقى لنا شيئا سوانا

أحبك والذي أوحى لروحي … بأن تشقى لتمنحك الأمانا

جمعت دفاتري ومداد روحي … وما خبأت من وجد زمانا

لأبدأ رحلة الأشواق بوحا … لأنك في دمي صغت الحنانا

وصرتُ إذا وقفت أمام نفسي … أراك طويت بي وجدا طوانا

دمشق إليك أحلامي تصلي … فكلي فيك قد أسرى وكانا

فمنك الريح قد لبست مناها … وهاءت من مسافتها منانا

كفى العشاق إنْ وصلوك عشقا … فأنت العشق مذ كنا سقانا