تَقنّعي بالخشَبِ المحروقْ

يا بابلَ الحريقِ والأسرارْ،

أنتظرُ الله الذي يجيءْ

مُكْتسياً بالنّار

مُزَيناً باللؤلؤ المسروقْ

من رئةِ البحرِ من المحارْ؛

أنتظرُ الله الذي يحارْ

يغضبُ يبكي ينْحني يُضيءْ

وجهكَ يا مهيارْ

يُنْبئُ بالله الذي يجيءْ.