رأيتُ ذا الكونَ كلهُ تعبُ … سيانَ فيهِ الوجودُ والعدمُ

والناسُ كالنائمينَ ما لبثوا … فكلُّ ما يشهدونهُ حلمُ

أبدعَ ذاتُ العمادِ مبدعُها … فأينَ راحت بأهلها إرمُ