رأيتُ بمخدومي انتفاخاً فرابني … وبادرتَ دكَّان الطبيبِ كما وَجَب

فقال وقاك اللهُ فيه فلا تخَفْ … عليه فهذا النَّفْح ليسَ لهُ سَبب