رأيتُ بارقة ً كالنجمِ لامعة ً … بسقفِ بيتي على قُرب من السحرِ

علمتها عينَ منْ أهوى تعرفني … بما أنا منهُ في وردٍ وفي صدرِ

وكنتُ في حاضرِ الأبصارِ أرقُبه … لحادثٍ كان لي فيهم من الخبر

على لسانِ الذي ظني بهِ حسنٌ … يحيا الفؤادُ بذاكرهُ وبالنظرِ

عن الرسولِ رسولِ الله سيدنا … المصطفى المجتبى المختارِ منْ مضرِ

فقلت أعرفكم حالاً وأشهدكم … عيناً وأظهرَكمْ لأعينِ البشرِ

لأنُهم جهلوا ما نحنُ نعلمهُ … منَ التجلي الذي للهِ في الصورِ

ما قلتُ فيكم ولا فهنا بذكركمْ … إلا بما جاءَ في الآياتِ والسورِ

أتلو وأسردُ آياتٍ علمتُ بها … في شأنكمْ عنكمْ ما قلتُ عنْ نظرِ

ما لي التحكمُ في نفسي فكيفَ لنا … فيه التحكمُ والرامي على خطرِ

من أن يصيبَ به من لا يجوز له … فيهِ التصرفُ إلا حالة َ الضررِ

مثل النبي الذي يوحى إليه به … لكي يبلغه للسمع والبصرِ