رأيتك لاتلذ لطعم شيء … تطعمه سوى طعم العطاء

وما أهدى إليك من امتياحي … أحب إليك من حسن الثناء

فما لي عند تحكيكي مديحي … أجشِّم خاطري ثقل العناء

ولكني ألقي العرف عرفا … وإن كنت الغني عن الجزاء

أتيتك لم أشفع إليك بشافع … ولو شئت كان الناس لي شفعاء

ولكنني وفرت حمدي بأسره … عليكولم أشرك بك الشركاء

نداك معين كالذي قد علمته … ولو كان غَوْراً لا لتمستُ رشاءَ

وهذا شتاء قد أظل رواقه … وجارك جار لا يخاف شتاء