رأوا به المثل الأعلى بأبعدما … سمت إلى شأوه الأبطال والبهم

يسام نفيا وتعذيبا وهمته … ما ليس يدركه أعداؤه الغشم

و مصر قائمة غما وقاعدة … كاللج يزخر والمواج تلتطم

أينزعون من الم ابنها جنفا … ولا يؤاخذ بالإجرام مجترم

بثت أساها بما ريع الزمان له … كأنما أخرجت اشبالها الأجم

وكان أيسر مبذول أعز فدى … وكان أهون خطب أن يراق دم

حتى أعيد إليها تاج عزتها … وانجاب عن جيدها النير الذي يقم