ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي … وَأَقَمْتُ بَيْنَ مَلاَمَةٍ وَعِتَابِ

هِيَ نَظْرَةٌ كَانَتْ حِبالَةَ خُدْعَةٍ … مَلَكَتْ عَلَيَّ بَدِيهَتي وَصَوابِي

نَصَبَتْ حَبائِلَ هُدْبِهَا فَتَصَيَّدَتْ … قَلْبي فَراحَ فَرِيسَةَ الأَهْدابِ

مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ طَارِقَةِ الْهَوَى … أَنَّ الْعُيُونَ مَصايِدُ الأَلْبابِ

وَمِنَ الْعَجائِبِ في الْهَوَى أَنَّ الفَتَى … يُدْعَى إِلَيْهِ بِأَهْوَنِ الأَسْبَابِ

فَارْبَحْ مَلامَكَ يَا عَذُولُ فَإِنَّنِي … راضٍ بِسُقْمِي فِي الْهَوَى وَعَذَابِي