دَجَاجَة ٌ في سِمَنْ السّمَنْدِ … بنَيْلِهِ وفخرِهَا بالهِنْدِ

عظيمة ٌ الزورِ كصَدْرٍ نَهْدِ … أجريتَ منها في مجالِ العَقْدِ

مرهفة ٌ ذاتُ شباً وَحَدِّ … لِغيرِ ما دخلٍ وغيرِ حِقْدِ

بلْ رغبة ً فيها شبيهَ الزُّهْدِ … ولم تزلْ بالماءِ كفُّ العبدِ

تَفرِقُ بينَ ريشِهَا والجِلْدِ … وفُصِّلَتْ أعضاوُّها من بَعْدِ

حتّى إذا أنْضَجَهَا بالوَقْدِ … صبَّ عليها اللوزَ مثلَ الزّبْدِ

وغُليتْ بَعْدُ بماءٍ وَرْدِ … ثمّ أتى لَنَا بها المهدّي