دنياكَ تُكْنى بأُمّ دَفرٍ، … لم يَكْنِها الناسُ أمَّ طِيبِ

فأذَنْ إلى هاتفٍ مُجيدٍ، … قامَ على غصنِه الرّطيب

يكونُ، عند اللبيبِ منّا، … أبلغَ من واعظٍ خطيب

يحلِفُ: ما جادت اللّيالي … إلاّ بسمٍّ لنا قَطيبِ