دعي، وذري، الأقدارَ تمضي لشأنِها، … فلم تحْمِ مُلْكاً لا دمَشقُ ولا مِصرُ

ولا الحَرّةُ السّوداءُ حاطتْ سيادةً؛ … ولا البصرةُ البيضاءُ حصّنها البِصر

تَرومُ قياساً للحوادثِ، ضِلّةً، … وتلك أُصولٌ، ليسَ يجْمعُها حَصْر

وعندَ ضياءِ الفجرِ صُلّيَتِ الضحى، … وعند غروبِ الشمس صُلّيتِ العَصر

وما يجملُ التقصيرُ في كلّ مَوطن، … ولا كلُّ مفروضِ الصّلاةِ له قَصر

إذا لم يكنْ بُدٌّ من الموتِ، فالقَهُ، … أفُضَّ به الفَوْدانِ أم فُرِيَ الخصر

عليٌّ مضى، من بعدِ نَصْرٍ وعزّةٍ؛ … وحَمزَةُ أودى قبلَ أن يُنزَلَ النّصر

وإني أرى ذُرّيّةَ الشيخِ آدمٍ، … قديماً، عليهم، بالرّدى، أُخِذَ الإصرُ