خذوا علمكم بالله لا تتأخروا … وبالكون من كن لا من العقل تبصروا

فكن قوله الحق الذي هو كلمة … وجودية عنها الحوادث تظهر

ظهور ضياء من خروق تقدرت … لكم في جدار والضيا لا يقدر

ولكنه يبدو بها وهي فعله … وما حل فيها وهو فيها يؤثر

ولا تحسبوا مني المثال ضربته … هو الله للأمثال يضرب فانظروا

ونحن أولاء العالمون بها كما … لنا قال في القرآن وهو المصور

يصور أمثالا ونعقلها به … وما الغير إلا حائر متنكر

وأمثاله مخلوقة كبعوضة … فما فوقها يدري بها المتدبر

عليكم كتاب الله أي فالزموه كي … تكون اعتقادات لكم فيه تحصر

وقال كتاب الله قدمه على … عليكم لينفي غيره فتدبروا

وكن فيكون الشيء يوجد نسبة … إليه بلا استقلاله حين يؤمر

ألا هكذا فافهم كلام إلهنا … فإن كلام الله يطوي وينشر

كما كل أمر ربنا آمر به … لنا هو فينا خالق ومدبر

فنفعله في ظاهر وهو فاعل … له باطنا مثل الوجود يقدر

هو الشيء ربي شاءه وهو هالك … كما قال إلا وجهه فتبصروا

ولا تحسبوا الأشياء منه تولدت … فليس من الحق الأباطل تصدر

وليس وجود من وجود يكون قل … هو الله واقرأ ما هو المتقرر

فربك لم يولد ولم يلد استمع … مقالته في الذكر أيان تذكر

وكن مثل ما قد كنت في علمه بلا … وجود وجود الله لا يتكرر

ولكنه لما بدا متجليا … حسبتم لكم صار الوجود المطهر

وأنتم به التقدير من عدم له … على صولة الأسماء يخفي ويظهر

وقد قال أطوارا زمانا وتارة … نموت به والله لا يتغير

فنحيا به طورا زمانا وتارة … نموت به والله لا يتغير

أقم عاجزا عنه وآمن به ولا … تشبهه بالمعنى الذي فيه تفكر

ونزهه عن محسوس حسك دائما … ومعقول عقل الكل فالله أكبر